الخليج العربي

حزب سوريا أولاً: الإمارات كانت دائماً اليد الممدودة الأولى لدعم الشعب السوري


دعم إماراتي متواصل لسوريا على مختلف الأصعدة، فلم تتوقف قوافل الدعم الإماراتية لسوريا، منذ بدء الأزمة السورية وحتى اليوم. بل زادت خلال جائحة كورونا لدعم الشعب السوري في مواجهة تلك الأزمة. وبعدها الدعم المتواصل بعد وقوع الزلزال المدمر. 

تحركات فورية 

تحركات فورية على أكثر من صعيد وضمن أكثر من مسار قادها الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات. جعلت مساعدات الإمارات ورجالها حاضرين خلال ساعات من وقوع الزلزال إلى جانب الأشقاء والأصدقاء في سوريا لتقديم المساعدة وإزالة آثار الزلزال وتضميد أوجاع وآلام المصابين والمنكوبين.

نموذج للعطاء 

جائت هذه الجهود سيرا على نهج المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان مؤسس دولة الإمارات في العطاء ومواصلة أعمال الخير. وحرصا على استدامة أعمال الخير والأعمال الإنسانية التي كان يحرص على ديمومتها.

نظمت الفرق الميدانية لهيئة الهلال الأحمر الإماراتي، ضمن عملية “الفارس الشهم 2”. جولات ميدانية لمساندة وتقديم الدعم النفسي والمعنوي والمادي لعدد من الأسر المتضررة في اللاذقية. إحدى المحافظات السورية المتضررة من جراء الزلزال الذي وقع الشهر الماضي.

دعم إنساني 

يقول سلمان شبيب، رئيس حزب «سوريا أولاً»، إن دولة الإمارات دائما كانت متقدمة الصفوف في كل المؤتمرات لبحث حلول الأزمة السورية ودعم شعبها إنسانيا. هذا الدعم تؤكده الحقائق وتعبر عنه لغة الأرقام ويبرز بشكل جلي واضح في المبادرات الإنسانية الإماراتية على أعلى المستويات.

وأضاف أكدت الإمارات مرارا بأن الحل السياسي هو الوحيد لإنهاء الأزمة السورية. وشددت على أهمية إيجاد دور عربي فاعل في جهود الحل السياسي ومساعدة سوريا في العودة إلى محيطها العربي. وتؤمن دولة الإمارات بالحل السياسي كمخرج وحيد للأزمة السورية. ومرارا أكدت ذلك في كل المؤتمرات الدولية والمباحثات الثنائية.

وتابع: إنه مع وقوع الزلزال انطلقت الجهود الإماراتية الإنسانية. فعلى الفور بادرت القيادة الإماراتية بالتحرك على أكثر من مسار. لافتا أن هناك رسائل إنسانية هامة تجسد قيم ومبادئ الإمارات الراسخة في مساعدة ودعم الشعوب على جميع الاتجاهات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى